كل عام وأنتم بخير أخي أنت وجميع الأخوة
لكن والله يمكن القول أنه مر علينا أصعب ولا أريد أن أقول أسوأ عيد في سوريا
قبل العيد بيوم أو يومين انتشرت شائعات عن احتمال قيام بعض الجماعات المتطرفة بتفجيرات في سوريا وطلبت الولايات المتحدة وبعض الدول الأوربية من مواطنيها مغادرة سوريا مما أعطى الشائعات جدية أكبر وانتشر الخوف بين جميع الناس.
صباح يوم العيد استفاقت سوريا على جريمة مروعة ارتكبها تنظيم إسلامي متشدد (تابع للإدارة السورية الجديدة للأسف) في قرية من قرى الساحل السوري حيث قاموا بقتل عائلة كاملة بينهم طفل عمره 12 عاما كان يستعد للخروج بالاحتفال بالعيد، هذا الطفل الصغير الذي كان أهله فقراء لايملكون ثمن حزام ليشتروه له تحول إلى أيقونة انتشرت على كل مواقع التواصل العالمي وأثارت موجة كبيرة من الاستياء على هذا الفعل الشنيع بحق الطفل البري صباح أول أيام العيد
https://www.skynewsarabia.com/middle-east/1787362-جريمة-بانياس-ابن-عائلة-شاهين-يروي-تفاصيل-يوم-الغدرأشد ما آلمني هو أطفالي والأطفال الآخرين طبعا حيث منع الجميع أطفالهم من الخروج إلى الشوارع خوفا عليهم، لقد كان مؤلما جدا أن نمنع الأطفال من النزول للشارع والفرح بالعيد لكن لم يكن لدينا خيار والأصعب أن تقنع الأطفال بهذا وهم الذين كانوا يعدون الأيام بالساعات انتظارا للعيد.
هذا في سوريا بلدي أما في فلسطين فالوضع كان مؤلم أكثر ، المجازر اليومية التي يقوم بها الصهاينة لاتنتهي والعالم كله يتفرج، كان الله بعون إخوتنا الفسطينيين وانتقم من المجرمين ورحم الله جميع الشهداء الصغار والكبار.