أحد الانتقادات التي قرأتها على وسائل التواصل الاجتماعي حول الموضوع هو قول بعضهم:"استغرب ممن يتباها بشراء شبه اسبوعي بالمليارات ولايستطيع ان يوفر 2.5 مليون$ عند الحاجه."
هذا سؤال مهم بالفعل وهو كيف أنه قبل فترة وجيزة فقط أعلن عن شراء بيتكوين بأكثر من مليار دولار ثم الآن يعجز عن توفير ربع المبلغ أو أقل لسداد احتياجات الشركة؟ كما ان اختيار هذا الوقت الصعب لبيع هذه الكمية مؤشر واضح على خلل في استراتيجية الشركة.
أحد التعليقات الساخرة أيضا عن سايلور: "يشتري بالمليارات ولا يؤثر على السوق باع 2.5 مليون$ هبط البتكوين -10%"😂
هذا يؤكد تماما صحة ما ذهبت اليه في تعليقي السابق. عملية البيع التي تمت مدروسة بدقة و من قام بها كان قصده التأثير في السوق و ليس انه فعلا بحاجة الى مبلغ صغير جدا بذلك الحجم الذي من المفترض انه لا يمثل شيئا في رأس مال بالحجم الذي تملكه ستراتيجي. ثم يأتي السؤال لماذا تريد ستراتيجي التأثير في السوق لتنزل الاسعار؟ اجده سؤالا انكاريا يحتمل اجابة واحدة و هي انه ينوي شراء المزيد من البيتكوين ضمن نفس الاستراتيجية التي تتبعها الشركة، و يكون من الأفضل ان تتم تلك الشراءات باسعار منخفضة لاقصى ما يمكن. و من حسن حظ الشركة تزامن هذا مع تواصل التوترات في الشرق الاوسط مما زاد من تراجع الاسعار الى مستويات قياسية بالفعل بعد هلع المستثمرين و تخليهم عن استثمارات شديدة الخطورة.
يبقى احتمال وارد لكنني أجده احتمال ضعيف وصعب التصديق لأنه حسب آخر الأخبار فإن خسائر ميكروستراتيجي غير المحققة على حيازاتها من البيتكوين ارتفعت إلى رقم قياسي قدره -12.7 مليار دولار. وهذا يضع مركز الشركة في انخفاض قدره -28 مليار دولار خلال الـ12 شهرًا الماضية.
يعني هذه الخطة إن صحت ليست في صالح الشركة أبدا لأنها تسببت في خسائر كبيرة حتى لو كانت اسمية أو غير محققة وهذا يؤثر على سعر سهم الشركة MSTR وكذلك على تصنيفها الإتماني.
بالإضافة إلى ذلك هاقد مر تقريب الأسبوع على الهبوط ولم نسمع عن عملية شراء جديدة من الشركة، لو كانت هذه خطتها لسارعت للشراء عند الهبوط