لأخوتنا و أخواتنا من غير المسلمين، أرسل أفضل أمنياتي لكم جميعا. لأخوتي و أخواتي الذين بدأوا بالصيام في شهر رمضان المبارك أدعو الله أن يتقبل طاعاتكم.
عندما بدأ رمضان فكرت بمكانتنا في العالم. الوطن العربي كان مركز للتعلم و الأبداع. العالم كان العالم يتطلع إلينا و يحترمنا. لقد كان العرب هم من قادوا العالم نحو التكنولوجيا، و العلوم، و الأحياء، و العلوم الطبية. الاجانب كان مدهوشين مما قدر العرب عليه.
للأسف، اليوم ليس لدينا قوة او تأثير على المسرح العالمي. أراضينا و أنظمتنا السياسية في حالة من الفوضى. إذا استمررنا بالتصرف كاثنى و عشرون كيانا مستقلا بسياسات مختلفة فإننا لن ننجح على الإطلاق.
نحن نفتقر للقيادة الموحدة.
وحدتنا هي أساس قوتنا و هذا يمتد ليشمل جميع الأديان و الأعراق المختلفة المتعايشة على أرضنا لأننا جميعا متساوون.
كلنا أخوة و أخوات.
الصورة أدناه هي من إحصائيات العام 2022 لكن أحدث البينات المتوفرة تظهر قوتنا الإقتصادية.
عندما نتحدث عن البيتكوين و العملات المشفرة الأخرى فلدينا الفرصة لتغيير العالم لأن الاثنى و عشرون دولة العربية مجتمعه لديها ناتج محلي إجمالي يقدر بثلاثة و نصف ترليون دولار.
قدرتنا الشرائية المشتركة تقدر بعشرة ترلليون دولار. هذا يعني أنه يمكننا أن نكون روادا عالميين في التجارة و الاستثمار و التشفير بالطبع.
لو لدينا بيئة سياسية جيدة فسيمكننا النجاح
إن شاء الله سيأتي يوم نتحدثه فيه بصوت واحد لا كاثنى و عشرون صوتا متفرقا.
خلال رمضان أرجو أنت تدعو ربنا طالبا أن نستعيد كرامتنا.
