بالنسبة لعدد المستخدمين الكبير للمحفظة فارى انه امر عادي و متوقع نظرا لكون المحفظة تابعة لشركة عملاقة بحجم بينانص لذلك من الطبيعي ان تكون الخيار الاول لكثير من المستخدمين. و ايضا من المعلوم ان اغلب هؤلاء المستخدمين لا يقومون من التثبت من البرامج التي يقومون بتنصيبها و من التحديثات التي يتم اصدارها و ما يزيد في تعقيد الامر هو كون هذه التطبيقات مغلقة المصدر.
تم اطلاق المحفظة في شكل مشروع خاص. ليس هناك ما يبرر ان تكون مفتوحة المصدر لان ذلك سيفتح الباب على انتشار محفظات بنفس الكود و يصبح المشروع فاشلا. حين نتحدث عن مشاريع استثمارية فانه لا معنى من الحديث عن المصدر المطور اذا كان مغلقا او مفتوحا، او عن جوانب الخصوصية التي لا يمكن لاي شركة خاصة ان يكون ذو اولوية لديها.
بينانس استخدمت اسمها كمنصة تبادل عملاقة لتوسع انشطتها بما يسمح بتدفق المزيد من السيولة الى محافظها الساخنة. محفظة TrustWallet ليست سوى مشروع واحد من عدة مشاريع توسعية اقدمت عليها بينانس بالرغم انه لا يبدو انها قادرة على مجاراة نسق التطوير مادام الهاكرز قد نجحوا في ايجاد ثغرة و يستخدموها لمدة زمنية دون ان يتفطن اليهم احد.