أثناء تعمق في ما هو مركزي و لامركزي أجد أن عملة البتكوين عبارة عن كذبة القرن 21، في الورقة البيضاء كما هو معلوم البتكوين لامركزي بحيث لا تحتاج إلى طرف ثالث للإنفاق(per2per) هكذا تم إنشاء الشبكة بحيث تحافظ على الخصوصية، و لكن لإستخدام الفعلي تحتاج للمرور على المركزية بحيث ستكون الهوية المالك مكشوفة لجهة تقدم خدمة التبادل. بطريقة ما يتم تحويل اللامركزية إلى مركزية و هذا أصبح واضحاً في الوقت الحالي.
الاستخدام لا يجعل من العملة سيئة ففي الماضي كان يتم استخدام البيتكوين بشكل كبير في الانشطة غير القانونية والانترنت المظلم وحاليا يتم استخدامها كاصل للاستثمار وفي وقت ما في المستقبل قد يتم فهم اهميتها الامركزيةوحينها سيكون من الجيد استخدامها بعيدا عن المنصات المركزية التي تطلب الكشف عن الهوية.
لذلك فسوء الاستخدام ليس مشكلةطالما ان برتكول البيتكوين لا يطلب اكمال التحقق من الهوية
أتفق معك تماماً في أن سوء الاستخدام ليست مشكلة البروتوكول نفسه، وأن البيتكوين كأداة مالية صامدة ومستقلة. لكن فكرتي الأساسية لم تكن نقداً للبروتوكول، بل للمآل الفعلي الذي وصنا إليه. عندما تفرض المنصات المركزية هيمنتها ويصبح الغالبية العظمى من المستخدمين مجبرين على كشف هوياتهم لغرض الاستثمار أو التداول، فإن اللامركزية هنا تصبح مجرد حبر على ورق بالنسبة للمستخدم العادي الذي جُرد من خصوصيته تماماً في الواقع العملي.
ارى من الاجحاف وصف البيتكوين بكذبة القرن.
المشكلة ليست في البيتكوين إطلاقا لأن البيتكوين في أصل تكوينه لامركزي تماما لكن المشكلة في الحكومات التي ترفض اللامركزية وتريد السيطرة على كل شيء وبما أنها المتحكمة في كل شيء فهي تفرض على خدمات الطرف الثالث القوانين واللوائح التي تجعل البيتكوين يبدو كأنه مركزي
لقد أصبت كبد الحقيقة عندما أشرت إلى أن المشكلة تكمن في الحكومات التي تفرض سيطرتها عبر الطرف الثالث واللوائح. هذا هو جوهر ما أقصده تماماً! الضغوطات التنظيمية جعلت البنية التحتية المحيطة بالبيتكوين المنافذ القياسية للدخول والخروج من العملات النقدية مركزية بامتياز. المحافظ اللامركزية موجودة ونستخدمها، لكنها تزداد تضييقاً يوماً بعد يوم، وهذا يحول اللامركزية إلى رفاهية تقنيةيصعب على العامة تطبيقها بشكل كامل دون السقوط في فخ المراقبة.
عذا Ochan_yazo_tochant لكني اصبحت اشك في منظورك للاشياء بسبب هذا التناقض في مواقفك. من جهة انت في منتدى البيتكوين تساهم و تنشر و تخصص وقتك هنا، ثم تقول ان البيتكوين كذبة القرن. ربما عليك اعادة النظر في بعض مواقفك.
أنا هنا لأنني مؤمن بالتكنولوجيا، ومحب للمجال، وأطمح مثلكم تماماً لانتصار الفكرة اللامركزية. لكن إيماني بالشيء لا يعني أن أغمض عيني عن عيوبه أو عن الواقع المرير الذي تفرضه القوانين الدولية والمنصات المركزية على أرض الواقع. نقدي هو نقد محب غيور يرى الانحراف عن المسار الأصلي ويريد تسليط الضوء عليه، وليس هجوماً من عدو يهدف للتقليل من قيمة البتكوين