هي من ضحايا MICA لان MICA هي التي اجبرتها على الامنثال لشروطها لتجد نفسها مجبرة على التخلص من المستخدمين الاوربيين و هو ما وجدت المنصة نفسها عاجزة عن القيام به على ما يبدو بحكم انها يجب ان تتم كل السحوبات المطلوبة. هذه المنصة هي ضحية ادارتها الامسؤولة لاصول المستخدمين و غالبا ستجد نفسها محل تتبع قانوني من عدة سلطات تنظيمية.
لا اعتقد انه من المناسب وصف المنصة بالضحية هنا. حتى ان تم اجبار النصة على ايقاف خدماتها في الدول الاوروبية فذلك لا يعطي الحق لاصحابها في ان يسرقوا اموال المستخدمين او على الاقل ان يعطلوا عمليات السحب لاي سبب كان.
هذا هو الفرق بين المنصات الكبيرة و هذه المنصات التي تشبه الفقاعات. مثلا، منصة بينانص تم اجبارها ايضا على ايقاف خدماتها في الدول الاوروبية لكنها واصلت السماح للمستدمين الاوروبيين بسحب عملاتهم بدون اي شروط او قيود و لم يتشكى اي مستخدم من انه لم يستطع القيام بذلك.
رغم ان اغلبنا يرى ان بعض هذه القوانين جائرة الا ان مثل هذه التصرفات و عمليات التحيل هذه تبين لنا ان تلك القوانين، مهما كان موقفنا منها، لا بد من وجودها و من فرضها للحد من هذه الظواهر، فهي، اذا جاز التعبير، شر لا بد منه.